مسجات فراق وشوق

مسجات فراق وشوق

‏أشعر بوجودك حولي دائما يا ابي .. حاضرا بقلبي ولو كنت غائب يا أبي

- وَعَرَفتُ حَقِيقَةَ الشَّوقِ إِلَى الأبِ؛   شَوقٌ يَهبِطُ عَلَى القَلبِ بَغتَةً،   فَيَتَدَفَّقُ الدَّمعُ فِي قَلبِ الطَّرِيقِ،   وَبَينَ ضَجِيجِ الانشِغَالِ وَصَخبِ الرِّفَاقِ.   وَمَا إِن تَتَلَألأ صُورَةُ الأبِ فِي صَمِيمِ القَلبِ،   حَتَّى تَرتَجِفَ لَهَا الرُّوحُ وَتَستَكِينُ.

لا شوق يشبه اشتياق القلب لصوت أمه وأبيه.

حين نبتعد عن الوالدين، نكتشف أن البيت كان في وجودهما.

اشتياق الوالدين لا يهدأ بسهولة؛ فهما جزء من معنى البيت نفسه.

أشتاق لصوت أمي وأبي، لذلك الأمان الذي لا يشبه أي أمان.

أشتاق لأمي وأبي كلما احتجت أمانًا لا أعرف له بديلًا.

البعد عن الوالدين يجعلنا نفهم أن البيت كان في وجودهما أكثر من جدرانه.

كلما ابتعدنا عن الوالدين عرفنا أن قربهما كان نعمة يومية عظيمة.

أشتاق لوالديّ حين أحتاج ذلك النوع من الأمان الذي لا يشبهه شيء.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play